الشيخ المحمودي

228

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أيأستنا بعدك من إصابة البيّنة . فقال عليه السّلام : عندي في عثمان أربع : استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، وللّه عزّ وجلّ حكم عادل في المستأثر والجازع . [ 542 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر قال ابن عبّاس : ما انتفعت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كانتفاعي بكلام [ كتبه إليّ ] علي عليه السّلام ، كتب إليّ : أمّا بعد ، فإنّ المرء يسوّه درك ما لم يكن يفوته ، ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه ، فليكن سرورك بما أدركت من الآخرة ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما أتاك من الدّنيا فلا تكن به فرحا ، وما فاتك فلا تكن عليه جزعا ، وليكن همّك لما بعد الموت ، والسّلام « 1 » . [ 543 ] - وقال : لسان الإنسان سيف يخطر على جوارحه « 2 » . [ 544 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقيل له : ألا تخضب - وقد خضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه « 3 » . فقال [ عليه السّلام ] : أنا أعلم بشجر أرضي ؟ كان ذلك والإسلام قلّ . فأمّا إذا اتّسع

--> ( 1 ) وللكلام مصادر كثيرة ورواه السيّد الرضي طاب ثراه على وجهين في المختار : ( 22 و 66 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . ورواه قبله محمّد بن يزيد المبرّد - المولود : ( 210 ) المتوفّى عام : ( 286 ) في الباب الأخير من كتاب التعازي والمراثي محمّد بن يزيد المبرّد - التعازي والمراثي - الباب الأخير : ص 302 ط دمشق : ص 302 ط دمشق . ( 2 ) لا عهد لي بمصدر آخر للحديث . ( 3 ) في مجمع الزوائد : ج 5 ص 160 أنّ رسول اللّه عليه السّلام قال : غيّروا الشيب ولا تتشبّهوا باليهود والنصارى .